أسس تصميم المجلة

أسس تصميم المجلة

عملية تصميم المجلات تعتمد على أسس تصميم و  رؤية للمخرجين الذين يضعون الخطوط العريضة للمجلة ، و يستعينون بمصممين موهوبين في تنفيذ الصور و الأشكال التوضيحية التي تضيف كثيرا للصفحة، و ثم يأتي دور المخرج الصحفي ليجمع إنتاج المصممين و يضع الشكل النهائي للمجلة ثم مرحلة التنفيذ و الطباعة للخروج في النهاية بمجلة تبهر القارئ بشكلها المميز و الجذاب.

نستعرض أسس تصميم  المجلة

1 – الاسم (الدلالة والتصميم والمكان والحيز على الغلاف):

يجب أن يكون الاسم لافتا ودالا على طبيعة ونوعية المجال الذي ستتعاطى معه المجلة من خلال مادتها التحريرية.

أما من حيث التصميم فيجب أن يتميز ويختلف اسم المجلة في خطوطه وشكله العام عن غيره من أسماء المطبوعات الأخرى، كما يجب أن يعكس طبيعة المحتوى، إن كان جادا أو خفيفا أو منوعا معتدلا.

ومن حيث مكان وحيز اسم المجلة على الغلاف على نحو يحقق التميز للمجلة عن غيرها من المجلات، ويكسبها ملامحها الخاصة.

2 – الغلاف (الصورة والعناوين):

تؤدي صورة الغلاف مع العناوين الدور الأكبر والأهم في جذب اهتمام القراء، لذا، فإن إدارة التحرير ومعها فريق الإخراج تولي عناية خاصة للغلاف  كما يؤدي موضوع الصورة وحجم وعدد ومكان العناوين الدور الرئيس في تكوين هوية المجلة وشخصيتها الخارجية.

3 –  صفحات المحتويات:

  تعد من أهم الملامح التي تشكل هوية المجلة، وتتعدد أساليب معالجتها إخراجيا، حيث إن طبيعة وغزارة العناصر التيبوغرافية على هذه الصفحات تتيح المجال أمام المخرج لكي يبرز إمكاناته الفنية، وقدرته على إقناع القارئ بالاستمرار في تصفح المجلة. ويؤدي دور البطولة على هذه الصفحات عنوان الموضوع ورقم الصفحة والصورة أحيانا وليس دائما.

4 – الموتيفات (الرسوم والأشكال المميزة لكل باب من أبواب المجلة):

وتؤدي هذه الرسوم والأشكال ومكانها على الصفحة دورا هاما في تشكيل هوية المجلة من الداخل،

5 – أشكال الخطوط / الحروف (خطوط / حروف المتن والعناوين):

وهي من الأهمية بمكان في تكوين هوية المجلة، لدرجة أن هناك بعض دور النشر الكبرى تقوم بتكليف الشركات المتخصصة في إنتاج الخطوط بتصميم خطوط لمتن وعناوين مطبوعاتها، فالحرف هو أكثر العناصر التيبوغرافية التي تحظى بالتواصل مع العين لفترات أطول.

6 – الألوان (المستخدمة في العناوين وأرضيات الصفحات والموتيفات):

اللون من أهم العناصر التي تحدد هوية المجلة من الوهلة الأولى، فالألوان الصارخة أو الفاقعة تعني أننا أمام مجلة خفيفة تبحث عن الإثارة ولفت الانتباه بأعلى صوت، والألوان الهادئة تعني أننا أمام مجلة جادة رصينة، والتنوع بين الألوان الصارخة والهادئة حسب الموضوع تعني أننا أمام مجلة منوعة شاملة.

7 – الصفحات والأبواب الثابتة (من حيث الشكل والمعالجة الفنية):

وتخصص هذه الصفحات لكبار كتاب المجلة، وهي تقابل الأعمدة الثابتة في الصحيفة، ويجب على المخرج أن يتعامل فنيا وإخراجيا مع هذه الصفحات لأهميتها على نحو يميز كلا منها عن الآخر ويكسبه خصوصيته من جهة، مع وجود خيط يربطها جميعا من جهة أخرى، ويشعر القارئ بأنها تنتمي لمجلة واحدة.

9 – الإعلانات:

وأخيرا الإعلانات.. فيمكن أن تكون الإعلانات المنشورة في المجلة كافية بمجرد النظر لأن نقوم بتصنيف المجلة فئويا (جادة / خفيفة / منوعة).

119187_31300623565

Barack Obama

الصورة الموضوعية:

الصورة الموضوعية تمثل لقطة من الموضوع ـ الحدث، وتتميز عادة بكثرة التفاصيل. وهناك طريقتان من القطع عند التعامل مع الصورة الموضوعية.

الأول: القطع الفضفاض (Loose Crop) الذي يبقى مساحات وأشكالا ليست ذات أهمية للموضوع الأساسي، وهذا يجعل الصورة ضعيفة التأثير.

الثاني: القطع المحكم (Tight Crop) وهو الذي يفرض على المخرج حذف الأشكال عديمة الأهمية من الصورة وإبقاء الجزء المؤثر منها. ويزيد هذا الإجراء من قوة الصورة وتأثيرها.

الصورة الشخصية:

الصورة الشخصية هي صورة لشخص واحد، وتلتقط عادة للتعريف بهويته وشخصيته. وما ينطبق على الصورة الموضوعية من حيث القطع ينطبق على الصورة الشخصية مع الفارق بين طبيعة الصورة الموضوعية وطبيعة الصورة الشخصية.

فمثلا.. مع ترك جزء من الكتفين والصدر ومساحة خالية على جانبي الوجه وكذلك في أعلاه يبدو الوجه صغيرا إلى حد يسلبه فعاليته وتأثيره.

كذلك نشر الصورة الشخصية كاملة على الصفحة يجعل الوجه صغيرا جدا، وهو ما يسلب الصورة تأثيرها وفعاليتها رغم المساحة الكبيرة المنشورة عليها.

وهناك ما يعرف بـ(القطع الدرامي) للصورة الشخصية، وفيه يبقى الوجه فقط أو جزء منه، كأن يحذف نصف الوجه رأسيا مع إبقاء النصف الآخر، وهو ما يضفي على الصورة تأثيرا خاصا رغم حذف نصفه.

وهناك أيضا القطع الدرامي الذي يركز على أهم ملامح الوجه (العينين) الأمر الذي يحقق إبرازا أكبر لشخصية صاحب الصورة.

ويكون ذلك بقطع الصورة من أعلى الحاجبين وأسفل الأنف لتركيز الانتباه على العينين وما يحملانه من تأثير لا يحمله أي جزء آخر من الوجه.

الإخراج الصحفي layout علم وفن
وهو يختص بتحويل المادة المكتوبة إلى مادة مطبوعة قابلة للقراءة تؤدي الغاية التي توخاها المخرج، أو بمعنى آخر يختص الإخراج بتوزيع الوحدات الطباعية typographic units (الحروف والعناوين والنصوص والأشكال والصور والخرائط) وترتيبها في حيز الصفحة واختيار ألوانها بأسلوب يغري القارئ بقراءتها ويلفت انتباهه إلى ما فيها. ويكون انتقاء الوحدات الطباعية وإبرازها وفق خطة وإرشادات مدروسة تستند إلى سياسة الصحيفة أو المجلة.

فالطباعة تعنى بإعطاء الصفحة شكلها المادي المجرد من حيث المساحة المطبوعة وعدد الأعمدة ونوع الحرف وتسلسل الوحدات ووضوحها وتناسقها طولاً وعرضاً. أما الإخراج فهو فن تحريك الوحدات الطباعية وترتيبها وتوزيعها في عملية محددة لتحقيق غاية معينة. فالإخراج، على هذا النحو، يشتمل على ناحيتين أساسيتين أولاهما عملية إبداعية تستند إلى مبادئ نفسية وجمالية هدفها إعطاء الصحيفة مظهرها الخارجي المناسب،

وثانيتهما توافر المعارف والمهارات والوسائل والتقنيات الضرورية لبناء ذلك المظهر وإلباسه الصورة المناسبة. ويقوم الإخراج نظرياً على أساس العلاقة الجدلية بين الشكل والمضمون، وتتيح مثل هذه العلاقة إبراز ما هو عام وخاص بين الشكل والمضمون، على أن يكون للمضمون المحل الرئيس والمحدد. فكل تبدل في المضمون يفرض تبدلاً في الشكل، إلا أن الشكل لا يتبع المضمون آلياً، لأن للشكل دوره الخاص الذي تقيده قواعد داخلية تحدد أثره في المضمون كما تحدد تنوعه.

وعليه فإن للإخراج الصحفي قواعده الناظمة التي يؤثر تطبيقها على مضمون الصحيفة سلباً أو إيجاباً، وهي تصنف عادة في قواعد عامة تصلح لكل زمان ومكان، كشرط توافر صحة القراءة مثلاً، وقواعد خاصة ترتبط بمدرسة معينة من مدارس الإخراج.
كذلك فإن الإخراج الصحفي يقوم على مجموعة أسس يمكن تصنيفها في أربع فئات هي:
1-الأسس الصحفية: وهي التي تتصل بتقويم الأخبار والموضوعات ومواد النشر واختيار ما يهم الجمهور منها.
2-والأسس النفسية: وتتصل بمعرفة اتجاهات الرأي العام وعقلية الجماهير وأذواق القراء وعادات القراءة، وتأثير الألوان فيهم.
3- والأسس الفيزيولوجية: وهي تتصل بقوانين الرؤية وحركات العين ومدى استيعابها وظروف التعرض للضوء.
4- والأسس الفنية: وهي التي تسعى إلى تحقيق التوازن والإيقاع والوضوح وسهولة القراءة وتوفير الحيوية والجاذبية والجمال.
وقد فرض تطور الصحافة أن يكون للإخراج الصحفي أسس علمية تعتمد مبادئ نظرية تتعلق بشكل الصحيفة ومكوناتها. إلا أن البحوث النظرية في هذا المجال ما زالت في بداياتها ولا يمكن عدها علماً مستقلاً. أما التطبيق العملي فقطع أشواطاً كبيرة يمكن معها استخلاص قواعد ثابتة للإخراج الصحفي. ومن تلك القواعد تطبيق المبادئ النظرية العامة التي توجه المخرج الصحفي اجتماعياً وعقيدة وجمالياً، ومنها معرفة مبادئ الفنون التطبيقية، ولاسيما الرسوم والتصوير، وعلاقتها بالشكل والمضمون، والإلمام بالمبادئ العامة لتقنيات تكوين الصحيفة وتشكيلها، وهذه المبادئ هي الأساس الذي تقوم عليه مبادئ الإخراج الأخرى.

مقاسات المجلات
21×28 – 22×28 يستخدم فرخ مقاس 60×90
21×29.7 – 22×30 يستخدم فرخ مقاس 64×90
24×34 – 22.5×30 يستخدم فرخ مقاس 70×100

مقاسات الكتب
17×24 يستخدم فرخ مقاس 70×100
15×21يستخدم فرخ مقاس 64×90
12×17 يستخدم فرخ مقاس 70××100

غالبا ما بتعمل مجلة علي برنامج الإن ديزاين و تراعي ١.٢ سم تقريبا هوامش عشان القص و التجليد .
………
و طريقة حساب سمك كعب الكتاب … : عدد الصفحات مضروب في الجرامات مقسوم علي ٢٢ تقوم بعمل أوت لاين جايد للتصميم  مع الكعب و بعد ذلك بليد ١ سم من جميع الجهات و الداخل البليد صفر و هو المسافة بين صفحتين داخليتين
لحساب الكعب نستخدم القانون التالي :

عدد الصفحات x الجرامات ÷ 2
مثــــــال : 128 صفحة ورق 100
128×100÷2 ==6.4ml

شارك الموضوع بالشبكات الاجتماعية

مواضيع قد تفيدك

يجب أن تسجل دخولك لكتابة تعليق.