لماذا يرى الجمهور أن بيانات هي احدى الشركات الرائدة في مجال المنتجات الرقمية على الساحة؟

لماذا يرى الجمهور أن بيانات هي احدى الشركات الرائدة في مجال المنتجات الرقمية على الساحة؟

يتسائل الكثير حول السر وراء امتلاك شركة بيانات شعبية كبيرة على ساحة الأعمال الرقمية واكتساحها المجال بقوة، ولكن في حقيقة الأمر ليس هناك من سر وراء ذلك! فمن أهم المبادئ التي تقوم عليها شركة بيانات هي الشفافية والمصداقية في التعامل مع جمهورها، ولكن لعل البعض لم يطيل النظر في مبادئ و فلسفات الشركة لإكتشاف هذا السر، لذا سوف تنتاولها معكم ليس فقط بغرض التعريف بها، ولكن للاستفادة منها سواء في العمل أو في الحياه اليومية لكل فرد منا..

1

أولًا، من هي بيانات؟

لمن لا يعرفون شركة بيانات، بيانات هي شركة رائدة في مجال المنتجات الرقمية، ظهرت منذ عام 2000 باسم داتاجيت Datagate وتوالت التطورات داخلها في مختلف المجالات الرقمية حتى أصبحت بيانات عام 2015، تمكنت خلال تلك الستة عشر عاماً جمع ثقافات وخبرات واسعة في شتى جوانب العالم الرقمي تمكنها من الريادة والتطور السريع في هذا المجال، ولعل المبادئ التي تقوم عليها بيانات هي المراجع لتلك الخبرات التي اكتسبتها على مر السنين.

ثانيًا، ما هي رسالة بيانات؟

بيانات مثلها كمثل الكثير من الشركات الرائدة، هدفها تغيير المجتمع والعالم إالى الأفضل، ولكن كيف؟ هنا يكمُن الإختلاف، فشركة بيانات هي شركة قليلة الكلام كثيرة الفعل، تقوم بتحقيق رسالتها عن طريق انتاج منتجات عالية الجودة  وتقديمها للمجتمع للاستفادة من خدماتها، ليس هذا فحسب، فبامكان الجميع ان يقدم منتجات عالية الجودة، ولكن فريق عمل بيانات يهتم بالقيمة المضافة الذي يقدمها هذا المنتج للمجتمع، لذا يعمل فريق بيانات بطريقة ممنهجة ليضمن وصول تلك القيمة المضافة للجمهور بالطريقة الصحيحة وتقديمها لهم بطريقة تفاعلية تجعل من المنتج وسيلة لنشر ثقافة التغيير نحو الأفضل في المجتمع.

إذا، ما الذي تقدمه شركة بيانات للجمهور والمجتمع؟

بخلاف ما تقدمه شركة بيانات من منتجات الحلول الرقمية في مختلف المجالات بداية من تصميم الهوية والمواقع وانتهاءًا بتقديم الاستشارات في مجالات الأعمال وتجربة المستخدم وما تشمله تلك الخدمات من خدمات أخرى، تقدم بيانات سبل أخرى لنشر المعرفة والوعي عن طريق ما تقدمة من مصارد ومشاريع مفتوحة المصدر في المجالات الرقمية المختلفة، المقالات المتنوعة التي تغطي مختلف العلوم الرقمية، وورش عمل لكل جديد تقوم به، و أقرب مثال على هذا آخر ما نشرته بيانات لورشة العمل الخاصة بصناعة الرسوم المتحركة، والتي تتناول التخطيط الكامل لإنتاج قطعة من الرسوم المتحركة بداية من الفكرة، انتهاءًا بمرحلة ما بعد الطرح للجمهور.

2

والآن ماهي الفلسفات والمبادئ التي تقوم عليها بيانات من أجل تحقيق رسالتها؟

كونت بيانات مجموعة من الفلسفات والمبادئ خلال مشوارها في مجال تكنولوجيا المعلومات على مدار السنين السابقة كان الغرض من وراءها مواكبة كل ما هو جديد لتتمكن من تحقيق رسالتها وأيضا لتكون على القدر الكافي من الخبرة التي تمكنها من الريادة في المجال فالنجاح لا يأتي صدفة، إنما هو ثمار التكاتف والإجتهاد.

دعونا الآن نتعرف على هذة الفلسفات والمبادئ

الإنسان هو محور كل شيء.

أهم مبادئ بيانات، حيث ترى أن كل شيء يتمحور حول الإنسان، فهو المستخدم، القارئ، الجمهور، العميل وأشياء أخرى تجعل منه الأساس في صناعة المنتجات الرقمية، ومن هنا فان أكثر ما تهتم به بيانات في صناعة المنتجات هي تجربة المستخدم لأنها من أهم العوامل المؤثرة في جودة المنتج وانتاجه بالطريقة المناسبة للجمهور المستهدف الخاص به.

العالم سريع الحركة، سريع التغير، سريع التطور.

عالم تكنولوجيا المعلومات يتطور يتذاكى ويزداد ثراء بسرعة فائقة، لذا تسعى بيانات لتطبيق نفس المنطلق على خدماتها وتسعى لمواكبة كل ما هو جديد، لذا قد ترى بيانات اليوم تقدم الكثير من التقنيات الحديثة وتسعى دائماً للمزيد.

هناك مشكلة؟ اذن هناك دوما حل، وحل آخر أمثل.

لكل مشكلة دوما حل وأداة لتنفيذه، يأتي ذلك نتيجة مرات من المحاولة ثم التكرار ثم التكرار وصولاً لأفضل النتائج، لكن الفلسفة في حل المشكلات في بيانات ليست ذلك فحسب، بيانات دوماً تسعى للوصول إلى الحل الأمثل لتلك المشكلة ولهذا قد ترى أن منتجات بيانات لها تميزًا خاصًا بها.

ثمار الإجتهاد دوما هي النجاح.

الإجتهاد دومًا طرحه النجاح مهما طال وقت ظهوره، و هذا ما تسعى إليه بيانات، لا تقبل أن تستسلم و تخبر نفسها دائمًا أن النجاح علي مقربة، وبالتوفيق النابع من الإجتهاد والشغف ستصل اليه حتمًا.

3

عند تغير الأحوال تغرق كل العملات المقلدة ويرفع العلم فقط للعملات النفيسة.

المنتجات الرديئة كثيرة وأسعارها متفاوته ورخيصة، وكلما زادت كلما رفعت من قيمة المنتجات عالية الجودة، شركة بيانات بالتأكيد لا تهدف للوصول إليها، فهي تبذل كل ما بوسعها لتظل منتجاتها ذات جودة عالية وبقيمة نفيسة قادرة على البقاء والمنافسة.

الوقت كالسيف وصف لا يعبر بمصداقية عن مدى أهمية الوقت.

تسعي بيانات دومًا للعمل على المعادلة الصعبة وهي التوفيق بين الجودة العالية والزمن اللازم لإنتاج أي مشروع جديد، تعلم جيداً ان وقت اعملاءها ثمين وأن لكل عمل هناك “زمن أقصر“ لا يمكن تجاوزه مهما ارتفعت الكلفة يسمى هذا بـ”زمن التصادم – Crash”، فبيانات تقلل الوقت دومًا دون أن تهمل الجودة فيما تنتجه.

التخطيط الجيد يسبق حتى ولو أتى متأخراً بعض الشئ

في هذة النقطة يعتقد الكثير أن هذه المرحلة فلسفية لا أهمية لها في مشاريع التقنية، لكن بيانات ترى انها هي المفتاح لنجاح اي مشروع جديد، ان لم تفهم طبيعة الجمهور والمحتوي … الخ وتقوم ببناء استراتيجية مناسبة للمشروع، لن نتمكن ابداً من انتاج مشروع مناسب وموجه للفئة المستهدفة الخاصة به.

النجاح لا يأتي صدفة وهناك دومًا تضحيات.

تقدم بيانات دومًا تضحيات في الوقت والجهد والكلفة، لغرض وحيد هو الحفاظ علي معيارها في الإنتاج، لأنها تؤمن بأن الإجتهاد لا يأتي بدون بذل التضحيات، ومن يعتقد هذا غالبًا ما تكون خبرته قليلة في الحياه.

المبادئ والأخلاق لازالت عملات تصرف، مهما تغيرت الأزمان.

انتهاك الحقوق في الويب أصبح هو السائد، حقيقة لا تعرفها عن بيانات، فهي تقوم بشراء كل الصور، الايقونات والاضافات بحقوق ملكية فكرية تسمح لها باستخدامها في مشاريع عملاءها بكل حرية وراحة ضمير – فبيانات تؤمن بمبدأ الملكية الفكرية تماماً كما تؤمن بأهمية المصادر المفتوحة.

الخلاصة

إخلاص النية، الإتقان، المبادئ، المصداقية، الشفافية، اكتساب وتفعيل الخبرات وغيرها، عوامل اساسية تساعد في بناء ثقافة متينة قادرة على خلق مجتمع مؤهل على المنافسة عالميًا، وذلك ما قامت به شركة بيانات حتى تظهر بتلك الصورة الرائدة التي يراها الجمهور، وهذا ما يجب أن تقوم به العلامات التجارية وكل فرد في المجتمع على حد سواء للنهوض بمجتمعاتنا وخلق ثقافة جديدة قادرة على التحدي في عالم سريع التطور والنمو.

شارك الموضوع بالشبكات الاجتماعية

مواضيع قد تفيدك

يجب أن تسجل دخولك لكتابة تعليق.