صناعة الطباعة الآمنة قد يبلغ 37 مليار دولار بحلول عام 2020

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

أظهرت الأبحاث التي أجرتها “سميثرز بيرا” وهي الجهة المسؤولة عن التّعبئة والتغليف والأوراق والعديد من إمدادات صناعة الطباعة في جميع أنحاء العالم على الأسواق إتاحة فرصاً مهمّة للأسواق لضمان الطباعة الآمنة في الشرق الأوسط، حيث أظهر التقرير الصادر عن سميثرز أن مستقبل أسواق الطباعة الآمنة العالمية سيُحدث نقلة نوعيّة في السوق العالمية بحلول عام 2020، حيث سترتفع من 20.4 مليار دولار منذ عام 2010 في ما يقارب معدّل النمو السنوي الإجمالي والذي بلغت نسبته 6.0٪ لتصل إلى 37.0 مليار دولار في عام 2020. إذ يثبت العديد من العوامل كالضغط المتزايد الذي تحدثه وسائل التكنولوجيا الرّقمية لإيجاد حلول بديلة للطباعة التقليديّة، وتباطؤ البرامج الخاصة بتطوير طريقة استصدار جوازات السفر الواسعة النطاق ما يعني أن التطور الذي سيشهده النصف الثاني من العقد سيكون أقل مما كان عليه في البداية.

الشّرق الأوسط

ووفقاً للبيانات المذكورة في تقرير سميثرز والتي تُظهر أنّ موضوع تضاعف الأسواق في منطقة الشرق الأوسط في العقد قيد الدراسة. حيث يتضاعف من 1 بليون دولار خلال عام 2010 إلى ما يُعادل 2 بليون دولار بحلول عام 2020، حيث أنّ المنطقة سوف تتّخذ اتجاهاً أوسع من الانكماش الذي شهدته العشر سنوات الأخيرة، ولكن معدل النّمو السّنوي الإجمالي لا يزال أعلى قليلاً من المعدّل العالمي. باستثناء أفريقيا التي ستشهد نموّاً أسرع كما تضمّن التقرير.

أمّا على الصعيد العالمي فإنّ ثلثي النّمو في طباعة الأوراق الماليّة يُعزى إلى تزايد الاحتياج لسوقَي الأوراق النقدية والطّوابع الضّريبيّة.

العملات النّقديّة

ومن المُرجّح أن تشهد العملات الورقيّة، وهي الفئة الأكثر استخداماً، انخفاضاً طفيفاً في التوسّع. ويعزى ذلك جزئيّاً إلى السّياسات النّقديّة، والظّروف الاجتماعية والاقتصادية لتكوين بيئة طباعة أكثر قُدرة على المنافسة، ولكن التّحذير الأكبر لما ستؤول إليه الأمور في المستقبل نتيجة زيادة استخدام البطاقات الخاصة بالدفع والسّيولة النّقديّة للحدّ من الحاجة إلى العملة الصعبة. بيد أنّ طابعات الأوراق النّقدية ستكون قادرة على تعويض انخفاض معدّل النّمو إلى حدّ معيّن من خلال فرض ارتفاع الأسعار على الأوراق النّقدية الثابتة المُستخدَمة والميّزات الآمنة.

على الصعيد الإيجابي فإنّ الأسواق المالية في منطقة الشّرق الأوسط ما تزال توصف أنّها ذات كثافة نقديّة. حيث أكّدت التحليلات المضمّنة في التقرير أنّ ارتباط معظم الدول بالأموال النّقديّة ما يزال قويّاً بنسبة 75-80٪ من معاملات البيع التي أُنجزَت خلال الاعتماد على تلكَ الوسيلة، حيثُ سُجّلت نسب أعلى في بعض البلدان مثل مصر.

كما يتميّز عدم الاستقرار الإقليمي باستخدام الأموال النقديّة أيضاً – وخاصّة أنّها وسيلة ذات قيمة كبيرة – ما يعني أنّ الأوراق الماليّة والقطع النقديّة هم أقلّ عرضة لقدرة المصرف التجاري أو المركزي على استعادتها. ما يؤدّي إلى حاجة البنوك المركزيّة لطباعة المزيد من الأوراق النقديّة مقارنة مع المجتمعات الأقلّ استخداماً لها والذي بدوره يؤدّي إلى زيادة في التكاليف.

أمّا على الصّعيد السلبي لطباعة الأوراق النقديّة فهو استبدال أوراق القطن التقليدية مع ركائز البلاستيك، حيث تمّ اعتماد هذا الخيار من أستراليا وكندا؛ كما ستحذو المملكة المتحدة حذوهم في شهر سبتمبر/أيلول من عام 2016 من خلال طرح فكرة طباعة فئة نقدية جديدة وهي فئة £ 5 يورو عن طريق المورّد الأساسي المعتمَد البوليمر الجارديان من خلال (إنوفيا) INNOVIA. إذ تُشكّل الأوراق النقديّة البلاستيكية مشاكل جديدة وتجعلها عرضةً للتزوير، إلّا أنّها تتميّز بطول الأمد، من 2-4 مرات أكثر من العملة الورقية النقدية.

لقد كانت بداية ظهور الأوراق النّقدية المصنوعة من البلاستيك قديمة في الشرق الأوسط من خلال طباعة فئة 1 دينار التذكاريّة الصّادرة عن بنك الكويت المركزي في عام 1993عقب تحريرها خلال حرب الخليج الأولى. حيث لم تتّخذ الدول العربية نهجها، بيد أنّ إسرائيل بدأت إصدار الأوراق النقديّة البلاستيكية حيث أصدرت فئة 20 شيكل في عام 2008، بعد أن حذت حذو متداولي العملة النقدية.

الطّوابع الضّريبية

وقد حدّدت سميثرز بيرا الطّوابع الضريبية لسوق حماية الطّباعة العالمي باعتبارها جزءاً ثنائيّاً مهمّاً للنمو على مدى السنوات الخمس المقبلة، حيث تصدر طوابع ضريبية لمنتجي ومستوردي السّلع التي تستلزم الضّرائب كالمنتجات الكحوليّة والتّبغ لتثبت دفع الواجبات المترتّبة على الحكومة.

وستكون الزيادة الُمقبلة اعتماداً على الزّيادة المتوقعة على الضّرائب المفروضة عند تصدير واستيراد العديد من المنتجات كالأدوية والسجائر. وهذا ما سيتمّ تنفيذه على الصّعيدين العالمي، كما هو الحال في بُنية اتّفاقية الأمم المتحدة العالمية لمكافحة التّبغ والتي ستصبح نافذة بحلول عام 2018. وأيضاً على الصعيد الإقليمي، كما هو الحال في هيئة التّوجيه التابعة للاتحاد الأوربي والخاصّة بالكشف عن الأدوية المزيّفة.

نشهد في هذه الآونة الطّوابع المرفقة بميّزات أمنيّة كالحروف الصغيرة التي تستخدم على نطاق واسع إلا أنّه يتمّ تزويرها على نطاق واسع أيضاً. فالطوابع الضريبية المرفقة مع إمكانيّات الاستيراد والتصدير هي أكثر تكلفة من حيث انتشارها واستخدامها إلا أنّها فعّالة جدّاً في ضمان تحقيق الأرباح الضريبية حيث ستكون هذه النّظم فعّالة جداً على المدى الطويل من حيث تحقيق التّكاليف، ومنع الاتجار بالبضائع المهرّبة، والمساعدة على حماية الصحّة العامّة والحدّ من التدخين من خلال وقف مبيعات السجائر غير المشروعة بأسعار أقلّ من الأسعار المطروحة في الأسواق.

كما يتمّ طلب وسائل متخصّصة لتطوير طرق استصدار الطوابع الضريبيّة حيث يفترض وضع المزيد من الطّلبات على ميّزات الأمان الرّقمية الثلاثيّة الأبعاد والوسائل التقنيّة غير المطبوعة.

وقد وضعت الطّابعات الآمنة في منطقة الشرق الأوسط للاستفادة من هذا الطّلب المتزايد. حيث أوضحت البيانات التي تضمّنها تقرير سميثرز كيفيّة الإجماع على الطلب الإقليمي المتزايد للحصول على الضّرائب والطوابع البريدية والتي ستزداد بمعدّل ما يقارب 25٪ في السّنة خلال فترة دراسة هذه المتطلّبات.

استصدار التذاكر

لقد شهدت أسواق الشرق الأوسط، إن لم تكن شهدته الأسواق العالمية، تطوّراً ملحوظاً في استصدار التذاكر، ما سيكون نتاجاً لمشروع استبدال البنية التحتيّة للنقل في العديد من البلدان.
إذ تشهدُ الأيّام القادمة انخفاضاً بالطّلب على جوازات السّفر، وبطاقات الهويّة الشخصية الوطنيّة، ورخص القيادة، على الرّغم من تضاعف النمو في النّصف الأول من العقد. والذي يُعدّ نتاجاً لمشاريع حديثة رئيسيّة لاستصدار جوازات السّفر، وذلك بإشراف الولايات الناشئة في منظمة الطيران المدني الدولي (ICAO) لتنفيذ إصدار جوازات السفر الإلكترونية من خلال السجّلات الممنوحة.

وقد تبنّت العديد من دول الخليج أيضاً البرامج المتعلّقة بإدخال بيانات بطاقة الهوية الوطنيّة من خلال شيفرات الكترونية، وفي بعض الدول مثل قطر التي استخدمت البيانات البيومترية.

إن عدد المشتركين ضمن هذه المبادرة لم يكتمل بعد، كما أنّه يتيح المجال أكثر وينذر بازدياد سوق الطّباعة الآمنة على نطاق أوسع. وذلك لأن هذه الوثائق الأمنية الإلكترونية كالبطاقة الشخصيّة الوطنية البحرينية، ويمكن أيضاً أن تستخدم في إصدار رخص القيادة، حيث أنّ الازدياد الكبير في استصدار البطاقات الخاصّة بتحديد هوية الناخبين والبطاقات الصحيّة أدّى إلى تقلّص عدد البطاقات التي تطلبها السوق الوطنيّة.

وثائق الهوية

و ستشهد النتائج ذاتها من خلال الاعتماد الكبير على البيانات البيومترية المخزّنة في السجلات المتكاملة وربطها بقواعد بيانات وطنية أو دولية، حيث سيؤدي هذا التحوّل إلى التخفيف من عبء الاعتماد على ميّزات الطباعة التقليدية لمكافحة تزييف العملات، وحتى إنّ تمّ تزييفها بشكل معقول، حينها لن يكون أيّ مستخدم قادرعلى تكرار البيانات المُدخلة إمّا عن طريق بصمة الإصبع أو بصمة العين المرتبطة بالهوية الفردية.

إنّ مستقبل الطباعة الآمنة العالمي متاح للشراء عبر الإنترنت. نحن نقدم لقراء مجلة “مي برنتر” خصماً خاصاً بنسبة 10٪ والمتوفر مع هذا التقرير حتى 31 أغسطس/آب من عام 2016.

meprint

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *