مستويات الابداع فى تصميم الجرافيك

يعتقد بعض مصممي الجرافيك أن الإبداع فطري بينما يرى آخرون أنه مكتسب. بالنسبة لي، أعتبر أن كلاهما ضروري في مجال التصميم الجرافيكي. هذا بسبب أن البيئة والتنشئة كلاهما يلعب دوراً مهماً في بناء الغرائز الإبداعية لدينا. تقريباً يولد كل شخص مع قدرات إبداعية متساوية، هم فقط بحاجة إلى رعاية وعناية بشكل صحيح من أجل جني ثمار الإبداع المرجوة.

بالمثل، فإن جميع مصممي الجرافيك لديهم مستويات معينة من الإبداع كجزء لا يتجزأ منهم. اسمحوا لي أن أوضح بأن الإبداع ليس ثابتاً على الإطلاق. هناك دائماً مجال للتحسين ولا وجود لحدود خدع وحيل المصمم. يمكن تحسين الإبداع إلى مستويات لم تكن تتخيلها.

لكن اليوم، قمت بفصل مستويات الإبداع والتي يجب على مصمم الجرافيك أن يمر عبرها من أجل الوصول إلى ذروة الإبداع. أدناه أدرجت ست مستويات من الإبداع لمصممي الجرافيك، لذا حاول معرفة أين تقف أنت. لنبدأ في التحليل …

1) مبتدئ

هذه هي مرحلة الطفل الصغير (الرضيع) حيث إبداع مصمم الجرافيك في هذه المرحلة الأولى يعتمد على أساسيات التصميم الجرافيكي. في هذا المستوى، يكون لدى مصمم الجرافيك خبرة عملية ضئيلة أو معدومة. كل ما يعرفه هو مبادئ بدائية في التصميم الجرافيكي، لكن ليس مع الكثير من المعلومات حول كيفية تنفيذها بطريقة منظمة. بسبب عدم وجود خبرة فإن حدد قدراته الإبداعية تكون في أدنى مستوياتها.

2) هاوي طموح

هذا هو المستوى حيث يقوم المصمم برفع مستوى أدائه. يدخل المجال العملي للتصميم الجرافيكي ويتطلع إلى العمل. يحاول إيجاد فرص للعمل على مهاراته الإبداعية وزيادة خبرته. مهما كان المردود فهو يستغرق وقتاً في استكمال العمل. هو لا يستطيع اتخاذ قرار بشأن العمل بدوام كامل أو ساعات معينة. لا يزال محرك الإبداع والتخيل لديه غير كافي للدخول في عجلة الإبداع.

3) تلميذ “كسول” 

الآن لا تفهموني خطأ هنا. لا أقصد الإساءة لأي مصمم جرافيك باستخدام مصطلح “كسول”. إن وصف هذا المستوى بالتلميذ الكسول حيث يكون المصمم بطيء في التقاط الأشياء. لأنه في مراحله الأولية في هذا المجال، فهو بطيء في استيعاب الحيل والإبداع التي يجب أن يقدمها المصمم. على الرغم من أنه حريص على التعلم وتوسيع نطاق قدراته الإبداعية، إلا أن نقص الخبرة يمنعه من التقاط الأفكار الجديدة بسرعة.

4) احترافي متعمق

هذا هو المستوى الذي يسعى العديد من مصممي الجرافيك للوصول إليه خلال السنة الأولى من الممارسة. في هذه الدرجة من الإبداع، يطور مصمم الجرافيك مهارات حل المشاكل وطرق ماكرة للغاية للحصول على العمل المنجز. هنا، فإن محرك الإبداع يبدأ بالاشتعال وتبدأ عجلات الخيال بالدوران. لكن لحظة … هذه ليست المرحلة النهائية بعد. هذا لأنه في هذا المستوى، يميل المصمم إلى أن يصبح مفرطاً ويتجاوز مقدراته. لا يزال المصمم بحاجة إلى فهم مدى الحرية والحدود في التصميم الجرافيكي.

5) عبقري

لا يحصل العديد من مصممي الجرافيك على هذا المستوى. هم يكافحون حقاً، لكن لا يمكن الدخول إلى هذا المستوى الذي يفتح أبواب الإبداع والخيال. هذه هي المرحلة حيث يكون فيها مصمم الجرافيك ماهر لدرجة أنه يمكن يأتي بأفكار مبدعة تقوم بعمل نفس الشيء بطرق مختلفة. يتم عمل مقابلات مع هكذا مصممين لمشاركة أفكارهم الإبداعية والملهمة مع الأخرين ليتعلموها.

6) المعلّم الجليل

هذا هو مستوى “النخبة” من الإبداع، والذي يعتبر غير قابل للتحقيق بالنسبة للكثيرين. هذا هو المكان حيث تولد الأساطير. هم نوع من الناس يستطيعون القيام بعملهم وإيجاد طرق خلاقة في نفس الوقت. هم مبدعون للغاية حتى يتسنى لهم الخروج من أي موقف. لديهم القدرة على تحويل كومة صلبة من الفحم القاسي إلى ألماس متلألئ. هذه ليست نهاية المطاف في درجات الإبداع لأنه لا وجود لحدود للإبداع، لكن يمكن اعتبار هذا المستوى أعلى مستوى ممكن من الناحية العملية.

 

 

إذا … في أي مستوى من الإبداع أنت؟ كيف تخطط لتصل إلى المستوى التالي؟ قم بتحليل مستوى الإبداع عندك، هل ترى طريقك الآن بوضوح

 

منقول من نوت الأخ الرائع أحمد فهمي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *